hamzashammout
مرحبا بك
انت الأن في منتديات hamzashammout
سجلاتنا تفيد انك غير مسجل
لدينا
نرجو التكرم بي تسجيل دخول
وتصفح المنتدى


اهلا وسهلا بك عزيز العضو فيhamzashammout بيتك الثاني
 
الرئيسيةدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لن تعودى للوراء
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:22 pm من طرف ahmedf610

» قصيدة ( حلم )
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:12 pm من طرف ahmedf610

» قصيدة ( يا ليتهن )
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:11 pm من طرف ahmedf610

» قصيدة (من أنت ؟)
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:09 pm من طرف ahmedf610

» رفقـًا بقلبى
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:01 pm من طرف ahmedf610

»  ( حبى وقلبك )
الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:58 pm من طرف ahmedf610

» قصيدة (أسائلها)
الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:56 pm من طرف ahmedf610

» ســـ ــــ ــــ ــــجــــ ـــــ ــــل حضــورك اليومي ببيت شعر _ نرجو التثبيت
الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:50 pm من طرف ahmedf610

» أحبك خاوى اليدين
الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:49 pm من طرف ahmedf610

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mowahida فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 862 مساهمة في هذا المنتدى في 238 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الجمعة أبريل 06, 2018 6:52 pm

شاطر | 
 

 جرئم الشرف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمزه شموط
المدير العام


عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 02/06/2009
العمر : 28
الموقع : الزرقاء جبل طارق

مُساهمةموضوع: جرئم الشرف   الخميس سبتمبر 10, 2009 8:36 am

[size=24]يحتاج كًتاب الصحفية المبدعة والناشطة العنيدة ، رنا الحسيني "قتل بًاسم الشرف" إلى قلب من حديد لقراءته لما يحتويه من قصص مروعة ارتكبت باسم الشرف ، جرائم لا يتصورها أو يقبلها أخطر عقول الإجرام ، صعقت حين قرأت قصة الفتاة التي اغتصبها أخوها فقتلها أخوها الآخر دفاعاً عن شرف العائلة، وحجته كانت أنها أغوت أخاها ليغتصبها. وحكم على القاتل بالسجن لمدة أقل من عام.

والذي لم أفهمه هو ما علاقة الشرف بهذه الجرائم ، ولو كانت مسألة شرف حقاً ، إذن لاقتص القاتل ممن اعتدى على عرضه. ولكنه يخشى المقاومة والسلاح ، ويحسب حساباً لعطوة وجاهة ودية عظيمة ، وقصاص وسجن سنوات طويلة... هذا ما يمنعه ، فيقدم على فعل جبان في حق قريبته: أأمن ، وأرخص. يا للشرف،. وضعت الكتاب من يدي وفي حلقي غصة ، وعدت إلى كتاب الأعمال الكامله للمبدع الراحل الطيب صالح لأنه أخف وطأة على تكويني النفسي ، ولكنني سأجمع مرة أخرى رباطة جأشي لأعود إلى كتاب رنا قريباً ، فهو تتويجّ لعملها الدؤوب في التحري على مدى أكثر من خمسة عشر عاماً في ما يسمى جرائم الشرف ، فشاهدَت عشرات الجرائم وقابَلَت عشرات القتلة العتاة وعاشت لحظات إحباط وانكسار وتهديد ، وأصبحت مرجعاً في هذا الموضوع.

حسب تقرير الأمم المتحده الذي صدر عام 2000 فإن خمسة آلاف امرأة في العالم تقتل سنويا بدافع الشرف ، وهذا بالطبع يشمل الحالات المسجله ويقابلها آلاف الحالات الاخرى غير المسجلة. وفي الاردن مثلاً فإن ربع جرائم القتل هي جرائم "شرف". فهل يعقل أن تقتل بناتنا لمجرد الشك في سلوكهن أو بدافع من أحد الأقارب وفي بعض الأحيان كثيرة من أجل ميراث أو حتى كمنفذ ومخرج من الطلاق ، إذا كانت النتيجة حكم بالسجن لا يتعدى السنة ، فلًمَ لا؟،،،. مخطىء من يعتقد أن للدين أية علاقة بهذه الجرائم الدنيئة ، فلنسمع قوله تعالى في الآية الرابعة من سورة النور التي لا تحتمل أي تأويل ، ووضوحها وضوح الشمس ، فيقول الله تعالى: "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابداً وأولئك هم الفاسقون".

ويحفل تاريخنا الإسلامي بعشرات الحوادث التي تظهر الفهم السليم لحكم الشرع في قضايا الشرف. ففي زمن الفتنة روي أن رجلا بالشام وجد مع امرأته رجلا فقتله أو قتلها فكتب معاوية إلى أبي موسى الأشعري بأن يسأل له عن ذلك عليا رضي الله عنه فسأله فقال علي "إن هذا لشيء ما هو بأرض العراق عزمت عليك لتخبرني" فأخبره فقال علي رضي الله عنه "أنا أبو الحسن فإن لم يأت بأربعة شهداء فليعط برمته" ، أي فليقام عليه حد القصاص.

وفي زمن الفاروق جاءه أربعه شهود عيان يتهمون أحد الولاه بالزنا فشهد أول ثلاثة أما الرابع فتردد ، فما كان من الفاروق إلا أن اقام عليهم حد القذف وجلدهم ومنعهم من الشهادة في أمور لاحقة. فما أصعب في ديننا الحنيف اتهام الناس ومعاقبتهم لمجرد الشكوك.

ولو وقعت مثل هذه الأحداث في مجتمعنا هذا لكان ثمنها رأس فتاة وقرابين تقدم للمجتمع ، وحلويات وزغاريد بعد غسل العار ، كأننا نعيش أحد افلام الرعب عن عبدة الشياطين. "وَكَذَلًكَ زَيَّنَ لًكَثًيرْ مًّنَ الْمُشْرًكًينَ قَتْلَ أَوْلاَدًهًمْ شُرَكَآؤُهُمْ لًيُرْدُوهُمْ وَلًيَلْبًسُواْ عَلَيْهًمْ دًينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ". إن المجتمع ، ومن ورائه القانون ، هو من أحل للقتلة حراماً وزيّن لهم سوء عملهم ، أليس المجتمع الشريكَ الذي يحرض على الجريمة ويعفي المجرم من تبعاتها؟. لا شك في أن القوانين المطبقه التي تمكن القتلة من الحصول على أحكام مخففة هي نفسها محركة لهذه الجرائم التي ترتكب بإسم الشرف ، فأي جريمة ترتكب باسم الشرف لن يتعدى فترة حكمها السنه ، تخيلوا جريمة قتل يكون عقابها أشهر في السجن ، فأي ظلم يرتكب.

قام مجلس النواب بتعديل الماده 340 من قانون العقوبات التي كانت تبيح لمرتكبي جرائم القتل المرتبطه بالشرف الحصول على أحكام مخففة ، واستبدل التعديل بكلمه العذر المخفف الذي يترك لتقدير القاضي ، وتكمن المشكله الحقيقية في الماده 98 من قانون العقوبات ، وهي التي تطبق في قضايا الشرف ، وتنص هذه الماده بصورة عامة على أن من ارتكب جريمة قتل وهو في غضب شديد يمكن أن يحصل على عذر مخفف ، أي أحكام مخففة ، وكما نتابع جميعاً فإن هناك ضغطا شعبيا لإلغاء العذر المخفف وإن العديد من المنظمات العربية والدوليه تضغط في هذا الاتجاه ، ولكن ما اخشاه أن توقع الحكومة على اتفاقية دوليه تلغي العذر المخفف وتدخل العديد من العادات التي لا نقبلها في مجتمعنا مما سيؤدي إلى تعديل حزمه كبيرة من التشريعات ، فلماذا لا نعدل ذلك من تلقاء انفسنا بدل من أن يأتينا من الخارج؟. وللأسف الشديد فإن الشرف في هذا الزمن قد اختصر فقط بالجنس ، ولا شيء آخر يمس الشرف ، فالمختلس شريف ، والكاذب شريف ، وقاطع الرحم شريف ، والمستبد شريف طالما أن الشرف ارتبط فقط بالجنس ، ونسينا آباءنا كيف صنفوا الشرف ، فها هو عنتره يتفاخر وينشد يخبرك من شهد الوقيعه أنني أغشى الوغى وأعف عند المغنم أو قول صفي الدين الحلي حين قال: أنا لقوم أبت أخلاقنا شرفاً أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا ثم أليس من البديهيات في القرن الواحد والعشرين أن تقوم الدولة بحماية مواطنيها وأليس من البديهيات أن الجهة الوحيدة المكلفة بإقامة الحدود والعقوبات هي الدولة والقانون ، وليس لفتى أهوج لم يبلغ سن الحلم بعد الحق في أن يحكم على موقف حسب أهوائه ، أو بعقليته المريضة ، وينفذ حكم إعدام لا رجعة عنه ، وقد قال الشافعي: "ليس لأحد دون الإمام أن يقتل ولا يعاقب بما رأى". وهذا لمن رأى العدوان على عرضه بعينه فتصرّف في تلك الحظة ، فما بالك في من سمع ولم يرَ ، أو بيّت النية بكل رباطة جأش.

لقد أثبت الطب الشرعي أن %80 من ضحايا الشرف في الأردن عذراوات. وهذا دليل أسوقه ببالغ الأسى ، فالسلف لم يعتد ببينة سوى شهادة خطيرة قد تجلب على صاحبها ثمانين جلدة ووصمة فسق أبدية[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gogl.forum-2007.com
 
جرئم الشرف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hamzashammout :: المنتديات الأدبية :: منتدى القصص-
انتقل الى: