hamzashammout
مرحبا بك
انت الأن في منتديات hamzashammout
سجلاتنا تفيد انك غير مسجل
لدينا
نرجو التكرم بي تسجيل دخول
وتصفح المنتدى


اهلا وسهلا بك عزيز العضو فيhamzashammout بيتك الثاني
 
الرئيسيةدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لن تعودى للوراء
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:22 pm من طرف ahmedf610

» قصيدة ( حلم )
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:12 pm من طرف ahmedf610

» قصيدة ( يا ليتهن )
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:11 pm من طرف ahmedf610

» قصيدة (من أنت ؟)
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:09 pm من طرف ahmedf610

» رفقـًا بقلبى
الإثنين أكتوبر 08, 2012 5:01 pm من طرف ahmedf610

»  ( حبى وقلبك )
الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:58 pm من طرف ahmedf610

» قصيدة (أسائلها)
الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:56 pm من طرف ahmedf610

» ســـ ــــ ــــ ــــجــــ ـــــ ــــل حضــورك اليومي ببيت شعر _ نرجو التثبيت
الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:50 pm من طرف ahmedf610

» أحبك خاوى اليدين
الإثنين أكتوبر 08, 2012 4:49 pm من طرف ahmedf610

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 482 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mowahida فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 862 مساهمة في هذا المنتدى في 238 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الجمعة أبريل 06, 2018 6:52 pm

شاطر | 
 

 ستة دروس في ستة دقائق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سحر العيون
حب جديد
avatar

عدد المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 03/06/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: ستة دروس في ستة دقائق   الأحد يناير 24, 2010 9:42 am

hلدرس الأول:


دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة، ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه، صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال: من كان الطارق؟
أجابت: إنه جارنا بوب.
فقال: هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟

مغزى القصة:
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين!



الدرس الثاني:


عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعانما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.

مغزى القصة:
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.



الدرس الثالث:


حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة...ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتيف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين..عندها، تقافز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.

مغزى القصة:
اجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.



الدرس الرابع:


رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في *ل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل أستطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

مغزى القصة:
لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!



الدرس الخامس:


كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني أستطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان.
في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.


مغزى القصة:
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.



الدرس السادس:


هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.

مغزى القصة:
1. ليس كل من يهيل التراب عليك عدواً.
2. ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقاً.
3. حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ستة دروس في ستة دقائق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hamzashammout :: المنتديات الأدبية :: منتدى القصص-
انتقل الى: